‏إظهار الرسائل ذات التسميات اثار بلدنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اثار بلدنا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 13 سبتمبر 2019

غواصون في بحر اطلانتس

هرقليون  "اطلانتس المصرية"

مدينة هرقليون




مدينة هرقليون (باليونانيةἩράκλειον)،وسُميّت بهذا الاسم، لأن البطل هرقل زارها بنفسه، أو هكذا تقول الأسطورة. ويطلق عليها بشكل غير رسمي مدينة أطلانتس المصرية.     وتعرف أيضا باسمها المصري ثونيس (Θῶνις)، وأحيانا تسمى ثونيس-هرقليون، كانت مدينة مصرية قديمة قرب الفرع الكانوبي من النيل، حوالي 32 كم شمال شرق الإسكندرية، تقع بقايا مدينة هرقليون حاليا في خليج أبي قير على بعد 2.5 كم من الشاطيء وعلى عمق 10 متر . وبجانب كونها مركزًا دينيًا بارزًا، كانت مدينة هرقليون نقطة تجارية رئيسية على البحر المتوسط في القرن السادس قبل الميلاد. المدينة الساحلية هرقليون كانت تسمى من قدماء المصريين "ثونس" أو "تاهونى" وكانت ميناءً هامًا لمصر على البحر المتوسط ؛ وكانت توصف بأنها " مدخل بحر اليونانيين" ، كما هو معروف من لوحة في ناوكراتيس وجدت في عام 1899.
وكانت المدينة قد غرقت في البحر منذ حوالي 1200عام ولكن منذ اكتشافها في عام 2000 قام علماء الآثار البحريون بالبحث عن أجزاء جديدة من المستوطنات. وفقًا لما ذكرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.
وفي أحدث الاكتشافات، كشف الغواصون المصريون والأوروبيون عن آثار المعبد الرئيسي للمدينة  "أطلال معبد هرقليون الذي كان مخصصًا لآمون وهرقل-خونسو."   كما عثروا أيضًا على تماثيل ضخمة للآلهة وللملوك البطالمة وزوجاتهم وآنياتهم وجواهرهم والعديد من السفن الخشبية المحطمة. ، إلى جانب العديد من القوارب التي تحمل كنوزًا من العملات البرونزية والمجوهرات، تعود لعصر الملك بطليموس الثاني"264-283" قبل الميلاد.

و تم نقل الآثار التي عُثر عليها، إلى متحف المدن الغارقة في لندن، ليتم عرضها إلى جوار لوح من الحجر يعود تاريخه إلى عام 378 قبل الميلاد، وبه نقوشًا بالهيروغليفية القديمة.

و كما قال عالم الآثار الدكتور فرانك جوديو لـ صحيفة تليجراف  "نحن فقط في بداية بحثنا، وربما يتعين علينا مواصلة العمل على مدى 200 عام قادمة" كما اكتشفوا القطعة المفقودة من القارب الاحتفالي الذي اكتُشف خلال الأعمال الاستكشافية السابقة.

ولكن منذ 12 عامًا، كان عالم الآثار الدكتور فرانك جوديو يبحث على الساحل المصري عن سفن حربية فرنسية من معركة وقعت على ضفاف النيل في القرن الثامن عشر، ولكنه عثر بدلًا من ذلك على كنوز المدينة المفقودة!!
وبعد إزالة طبقات من الرمال والطين، اكتشف الغواصون دليلًا على الثروة غير العادية التى تم العثور عليها، و رسموا صورة لما كانت عليه الحياة في مدينة هرقليون، منذ أكثر من ألف عام. والتي يُعتقد أنها كانت مركز تجارة البحر الأبيض المتوسط قديمًا. كما تم العثور على تمثال هائل قديم لـ "حابى" إله النيل.
وعلى الرغم من أنه تم ذكرها في النصوص الكلاسيكية القديمة، إلا أن مدينة هرقليون كانت تكمن تحت مياه خليج أبو قير حتى تم اكتشافها عام 2000. كما قضى الباحثون أربع سنوات في تخطيط حدود المدينة، يقيادة عالم الآثار" جوديو".
كما لم يحدد بعد فريق البحث، بقيادة الدكتور جوديو، سبب غرق المدينة، لكن النظرية الرئيسية هي أن الرواسب غير المستقرة التي بنيت عليها هرقليون قد انهارتوالنشاط الزلزالي، وتداعي الأساسات أدت معاً إلى انزلاق المدينة بأكملها نحو البحر المتوسط، منذ ألف عام على الأقل.    ، وبالاقتران مع ارتفاع منسوب سطح البحر، فربما تسببت في حدوث هذا.









ولقد نظم أكبر مراكز الغوص في الاسكندرية ، رحلات جماعية لاستكشاف المدينة ومشاهدتها عن كثب، فحاول أن تقاوم مخاوفك وتهبط في الأعماق برفقتهم.
و عند الغطس أسفل المياه، يمكنك البدء بمشاهدة آثار مدينة هرقليون أولاً ، ثم استكشاف بقايا مدينة كانوبوس العتيقة، وكلاهما تعودا إلى عصر البطالمة في مصر.
كما يصحب مجموعة الغطس إلى هرقليون ، مصورًا محترفًا لالتقاط أهم وأجمل الصور لك ولرفقتك أسفل المياه، ويمكنك مشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيما بعد.
و يمكنك استكشاف بقايا التماثيل القديمة في مدينة هرقليون ، مثل تمثالي إيزيس وأوزوريس.
و يمكنك أيضًا أن تشاهد في مدينة هرقليون الغارقة، بقايا مهبد هرقليون الكبير ، والذي تأسس قديمًا لعبادة الإله آمون.
و احرص الا تفوت فرصة مشاهدة بقايا السفن الغارقة في هرقليون ، والمقتنيات العتيقة من الأواني والمصابيح وخلافه!!!



الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019

ما تيجي نرقص

علي واحدة ونص بس فرعونى!!



لو أن المصري القديم اعتاد تسجيل كل «رقصة» أو «سهرة أُنس» في حضرة آلهته أو مناسبة زفاف، وآلات الموسيقى تحيط بجميع القادرين، ربما كان الوضع اختلف كثيرًا فيما يرتبط بتاريخ الرقص في مصر!
فمن وحي اللغة المصرية القديمة، احتفظت بعض الكلمات بما يشير إلى «الرقص» أو التي  تصف بشكل نادر طبيعة الرقصات التي كانت تؤدى بها، فكانت الكلمة الأشهر «ibᵌ» أو التي تعني «أن يرقص». 
فالرقص عند المصريين ثقافة شعبية تعود بجذورها لأيام الفراعنة، الذين مارسوا الرقص رجالا ونساء كوسيلة تعبيرية ولأغراض متنوعة، منها الديني والحربي والرياضي وللتأمل؛ قبل أن يرتبط الرقص حديثا بالإغراءات الجسدية!
وبحسب ما توفر من رسوم ثنائية الأبعاد تخص الراقصين من مصر القديمة، ومصدرها جدران المعابد والمقابر أو حتى المناظر المرسومة  على قطع الأوستراكا أو البردي ، فإن هذه الرسوم ارتبطت بتقاليد الفن المصري القديم؛ لكنها لم توفر مساحة كافية من المرونة لإظهار مدى الانسيابية التي يتم تأديتها أثناء الرقص. 
فقد نرى على أنغام الموسيقى تتمايل الفتيات علي جدران المعابد المصرية القديمة، لاسترضاء الآلهة لتجلب المطر والخصب للبلاد وتعود الحياة من جديد.
 فالمرأة  كانت ولا تزال هي رمز الخصوبة والإنجاب؛ وقد ربط الفراعنة بين المرأة وإيمانهم بالحياة الأبدية؛ كما تتجدد الحياة في النبات بعد موته.
 ووفقًا للدكتور "حسين عبد البصير" ، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، فإن المناظر المصورة للرقص لم يكن الغرض منها التسجيل بهدف إعلام المشاهد بالرقصات أو طبيعتها؛ لكن كان الهدف منها أغراض أبعد مثل : التعبير عن طقوس عبادة للإله، أو كمراسم لتسهيل عملية المرور للعالم الآخر او نوع الرقص الذي نطلق عليه الآن «الرقص الشرقي».. فتحريك الخصر –الذي يحمل الجنين بداخله-  هو جزء من رمزية الخصوبة والحياة الأبدية.

أما في عصر الدولة الوسطى فالمناظر المصورة في مقابر بني حسن ودير الجبراوي تظهر حركات تبدو أكروباتية أكثر من كونها حركات رقص مثل تقويس الجسد بالكامل، أو 
الانحناء حتى يلامس الذراعين الساقية أو القفزات السريعة والحركات البهلوانية على أنغام الموسيقى ودقات الطبول.، بالإضافة إلى أنه يما يخص الآلهة فقد ارتبط بعضهم بالرقص أمثال "الإلهة حتحور وابنها حورس الصغير «ihy»" فقد ارتبطا بالموسيقى والرقص. 


فقد تعبد المصريون بالرقص للإلهة "حتحور" أو الأم السماوية، وهي واحدة من أهم الآلهة الفرعونية على الإطلاق، ويعني اسمها «بيت حورس» فهي التي احتضنت الإله حورس وهو طفل صغير بعد مقتل والده أوزوريس، حتى استطاع أن ينتصر على إله الشر «ست» الذي قتل والده؛ فصارت بذلك الأم السماوية رمز الحب والعطاء والخصوبة، وأيضًا إلهة الموسيقى والرقص والحب البهجة.
وظهر الراقصون يحملون أدوات موسيقية مخصصة ومقدسة للإلهة حتحور، وكذلك ارتبط الإله «بس» بالرقص، وقد ظهر يقوم بالرقص ويعزف آلات موسيقية، وربما كان هذا إشارة واضحة للمشاهد  التي صورت الأقزام  وهم يقومون بالرقص.
وفي عدد من المناظر ظهرت الراقصات في المآدب يرقصن على أنغام العازفين، كما ظهرت الراقصات يرتدين القلائد والأساور والأقراط، واضعات مكحلات الأعين ؛ حيث بدا من تعبيرات وجوههن أنهم محترفات.

كما كان هناك التحطيب وهو  نوع من الفنون القتالية عند الفراعنة، تستخدم فيها العصا الغليظة لإحداث ضربات موجعة وقاتلة عند الخصم؛ وفقًا لموقع «حراس الحضارة» المتخصص في التاريخ الفرعوني.

وبمرور السنوات تحول التحطيب لوسيلة تهدف إلى تسلية الجنود وإشعال الحماس بينهم لتخويف الخصوم قبل الحرب، ثم أصبحت نوعًا من الرقصات التراثية المسلية لتفريغ الطاقة في جو من الحماسة.


ثم تحولت العصا الغليظة، لعصا مناسبة تصنع من ورق البردي حتى لا تتسبب في أي أذى للراقصين؛ وأحيانا تؤدى الرقصات بشكل فردي.
كما ظهرت اراء اخري ترجع رقصة التحطيب لمعنى أعمق من القتال والفروسية، فهي تجسيد للصراع بين الإله «أوزوريس» وأخيه «ست» الذي كان صلب العقيدة المصرية منذ الدولة القديمة.
ففي معبد أوزوريس بالأقصر، مثل المصريون القدماء واحدة من أهم العروض الراقصة وهي أسطورة "إيزيس وأوزوريس" التي تجسد الصراع بين الخير والشر، فعبادة إيزيس وأوزويس وحورس كانت صلب العقيدة المصرية القديمة، كما تقول دراسة صادرة عن المركز المصري لدراسات وحقوق المرأة بالصعيد.
وعندما زار «هيرودوت» مصر في القرن الخامس قبل الميلاد، شاهد عرضًا تمثيليًا لأسطورة إيزيس وأوزوريس الشهيرة التي تمثل الصراع بين الخير والشر.
وسبقت مصر اليونان نفسها في العروض المسرحية التي وُظف فيها الرقص، لإعادة تمثيل الطقوس الدينية والأحداث التاريخية الهامة
كما كان هناك  الكثير من الجداريات والشواهد في مدينة الكرنك بالأقصر وإدفو بأسوان وأبيدوس بسوهاج تشير الي تواجد مدارس لتعليم شتى فنون الرقص.
ومن هذه الجداريات نتعرف على أنواع أخرى للرقص مثل:
الرقص الذي يستخدم لأغراض السحر وطرد الأرواح الشريرة بمحاكاة حركة الحيوانات التي يعتقد بامتلاكها قوة خارقة.
ثم مرت آلاف السنين، تغيرت فيها الثقافة والعادات والتقاليد، وتغير الرقص من وسيلة تعبيرية أو طقس ديني خاص بالخصوبة، لحركات «إغراء».. تؤديها «نساء دون تأهيل أو احترام للعرف» كما جاء في كتاب «وصف مصر» للحملة الفرنسية.

لكن الواضح أن «رقص المتعة» بدأ قبل الحملة الفرنسية بكثير حين توافد قبائل الغجر إلى مصر في منتصف القرن السادس عشر الميلادي، وقد اختاروا عيش حياة بدائية في قبائل منعزلة بعيدا عن أي أعراف أو تقاليد، 
فصارت «غوازي الغجر»  يرقصن رقصا يهدف إلى إمتاع المشاهدين، بحركات اهتزازية سريعة ومبتذلة، وثياب ضيقة تكشف نحورهن وسواعدهن؛ وتصاحبهن أغنيات قبيحة وأحيانا يصحبهن المشعوذين والقرداتية؛ كما تذكر ريم أبو عيد في كتابها «على اسم مصر».
وقد كانت بداية نهاية الفن الراقي للاسف!

الاثنين، 9 سبتمبر 2019

حكايات بير مسعود وكيف تنتهي بالوفاة احيانا !

اصحاب الامنيات وتناوبهم علي بير مسعود في هذا الصيف الحار


نتيجة بحث الصور عن بير مسعود في اسكندريه


يقع بئر مسعود على ساحل البحر المتوسط بمنطقة سيدي بشر، وتعد إحدى أهم مناطق الجذب السياحي بالمدينة الساحلية، في فصل الصيف تطوف نسائم البحر العليلة محلقة فوق هذه الربوة الصخرية الفريدة من نوعها والتي لا تضاهيها أخرى على شواطئ الإسكندرية.
 لكن هذه البئر في الشتاء تشبه فوهة بركان ثائر حيث تخرج منها المياه لتعلن تضامنها مع الأمواج العاتية خلال الموسم، إذ ترتبط البئر بقناة مائية مع البحر طولها ثلاثة أمتار وهي تنخفض عن فوهة البئر بحوالي 5 أمتار تقريبا في أعلى ربوة صخرية. وقد وصف الكاتب الإنجليزي" فورستر" هذه الربوة بأنها «غاية في الروعة، وهي عبارة عن كتل من الأحجار الجيرية البارزة داخل البحر، والتي يتخللها الماء وينبثق منها من خلال الثقوب والشقوق. وتم عمل شقوق طولية صناعية، وربما قام أهل الإسكندرية القدماء ـ الذين أحبوا الألعاب المائية ـ بعملها وثبتوا بها أبواقا موسيقية أو طواحين ميكانيكية، ويمكن إكمال السير على طول الساحل حتى غابات المنتزه». 
وكما هو حال الإنسان في كل مكان فإنه يبحث عن شيء خارق للعادة يعلق عليه تحقيق أمانيه وأحلامه، فتجد فتيات وسيدات وأطفالا وشيوخا يمسكون بقطع النقود المعدنية ويلقون بها في جوف هذه البئر الصخرية المحفورة بأنامل البحر المتوسط، اعتقادا منهم أن أمانيهم وأحلامهم ستتحقق بمجرد أن يهمسوا بها للقطعة المعدنية وابتلاع البئر لها. ولكنها، على ما يبدو، ثقافة الغيبيات والخرافات والأساطير، التي تعود جذورها إلى الأساطير اليونانية التي كانت تمجد سطوة البحار وآلهتها.
 استمدت البئر شهرتها كمزار سياحي من الأساطير والخرافات التي يتناقلها الأهالي والسياح عن بركات البئر وأنها تجلب الحظ، فما بين الدعوات «يا رب أتجوز.. يا رب أخلف.. يا رب ابني ينجح»، تجد الفتيات يبحثن عن فارس الأحلام، والسيدات يرغبن في الإنجاب، والأمهات يطمحن في نجاح أبنائهن في الدراسة، والرجال يرغبون في إنجاب الأبناء ليكونوا لهم سندا في الحياة، وآخرين يسعون في تمني الشفاء من أمراض عجز الطب وذلك كله: بشرط أن يلقي الراغب في تحقيق أمنيته عملة معدنية!
يتوافد على البئر سنويًا آلاف المواطنين الذين يلقون العملات المعدنية داخلها، راغبين في تحقيق ما تجيش به صدورهم من أحلام، فيما يجد العشرات من شباب المنطقة رزقهم في الغطس داخلها بالتقاط تلك العملات.
وبينما تساءلنا أين تذهب تلك القطع النقدية التي تقذف في البئر، جاء الرد سريعًا مع قيام شاب لم يكمل العشرين من عمره بالقفز متسلقًا جدار البئر للغوص داخله بمهارة كبيرة على أمل أن يجمع عددًا من العملات الملقاة بداخلها!!
الا أن المأساة تكمن في أن الكثيرين منهم يتعرضون للغرق بسبب قوة اندفاع الأمواج وعدم تمكنهم من العودة إلى فتحة البئر.
 و يقول الدكتور" أحمد عبد الفتاح"، عضو المجلس الأعلى للآثار سابقًا، إن هناك العديد من الروايات التي دارت حول البئر، ومنها ما رجحه علماء الآثار بأن يكون بئر مسعود هو: مقبرة قديمة شيدت في العصر اليوناني، حيث اشتهر اليونانيون بإقامة مقابرهم بالقرب من البحر، إلا أن هناك العديد من الروايات والشائعات التي تتردد حول تسمية "بئر مسعود" بهذا الاسم.
ولفت عضو المجلس الأعلى للآثار سابقًا، إلى أن من بين هذه الروايات وإن كانت أشهرها هي أن "بئر مسعود" سميت بهذا الاسم نسبة إلى "الشيخ مسعود"  أحد أولياء الله الصالحين، والذي كان يعيش في منطقة سيدي بشر، وكان يتردد بشكل يومي على البئر للتأمل في ملكوت الله والدعاء له، وتوفي بالقرب منه، وعندما تسببت البئر في غرق المنطقة المحيطة به في الشتاء, اعتقد البعض أنه غضب من أجل الشيخ مسعود وأطلقوا اسمه على البئر.
وتابع "عبد الفتاح" قائلاً: هناك رواية أخرى تعود إلى عهد الدولة الفاطمية، وترجح هذه الرواية أن بئر مسعود سُميت بهذا الاسم نسبة إلى عبد حبشي كان يملكه ثري عربي في ذلك الوقت، وكان دائم البطش به وتعذيبه، إلى أن تمكن العبد من الهروب من مالكه وتوجه إلى الإسكندرية ونام بجانب هذه البئر، وفي اليوم الثاني توفي العبد واعتبر أهالي المنطقة أن هذه البئر "مسعود" لأنه أراح العبد من بطش وظلم مالكه.
وأشار "عبد الفتاح" إلى أن هناك رواية أخرى تدور حول أن البئر سميت بهذا الاسم نسبة إلى طفل يدعى مسعود هرب من بطش زوجة والده التي كانت تداوم على تعذيبه واستقر به المقام عند البئر وفي يوم من الأيام عثر عليه الأهالي غريقًا داخلها.

الغريب أنه لا يوجد أحد من أهالي الإسكندرية يعلم السبب الحقيقي وراء تسمية البئر بهذا الاسم!!! 

ورغم الأجواء الرومانسية التي تحيط بالبئر، إلا أنها كباقي الآبار مليئة بالأسرار والحكايات والقصص الدرامية، فيروي أهالي المنطقة عن قصص انتحار لفتيات وشباب اصطدموا بواقع الحياة الأليم فألقوا بأنفسهم داخل البئر الصخرية مما أودى بحياتهم على الفور، وقد أوهم الجهل الكثيرين أن البئر مسحورة وأن الجثث تختفي ولا يتم العثور عليها أبدا، في حين أنها تنجرف مع تيار الأمواج إلى البحر مما يُصعب اكتشافها.

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

وظيفة القرود الجديدة

القرود تظبط اللصوص وتحمى الممتلكات.

كان من ابرز واطرف ما كشفت عنه مقبرة "حتبت"  ( كانت من كبار الموظفين بالبلاط الملكي خلال نهاية عصر الأسرة الخامسة من الدولة الفرعونية القديمة، وكشفت غرف وجدران مقبرتها أسرارا جديدة عن تاريخ مصر القديم وحضارة المصريين، وكيف كانوا يعيشون، بحسب تقرير لموقع (العربية. نت)  .وتم اكتشاف هذه المقبرة في منطقة الاهرامات في الجيزة.) , هو ظهور أدوار للقرود في حياة المصريين القدماء ، فقد كان يتم استخدامها في جمع الفاكهة والموسيقى ، وأوضحت الصور التي عثر عليها أثناء أعمال التنقيب ذلك بوضوح.

ويقول "خالد العناني"، وزير الآثار، إن المقبرة يرجع عمرها إلى 4400 عام، وصاحبتها كاهنة ذات مكانة اجتماعية رفيعة في ذلك الوقت في الدولة المصرية، وجدرانها تحكي تفاصيل جديدة في حياة المصريين القدماء، وتصور معالم طريقتهم في صناعة المراكب وصيد الطيور، وكيف عرفوا الموسيقى وأجادوها، وكيف استخدموا الحيوانات الأليفة والمستأنسة في مساعدتهم بأعمالهم اليومية.
 وكان لفصيلة «البابون» مرتبة خاصة لدى القدماء، بالتحديد من الناحية الأمنية، فوفق المنشور بموقع «إنشينت هيستوري» بدأت الأوضاع الميدانية تأخذ طابعًا مختلفًا بحلول الأسرة الخامسة، من خلال اختيار حرّاس من النوبة مشهورين باسم «ميدجاي».
وفي العصر الحديث اكتشف العلماء بقايا محنطة من هذه المخلوقات.
 وقد تناقل بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، في الآونة الأخيرة، صورة للجدارية سالفة الذكر، مع الحديث عن استعمال القردة في حفظ الأمن بمصر القديمة دون سند أو مرجع، ومن جانبه، يقول الدكتور" محمد قاسم"، أستاذ تاريخ وحضارة مصر القديمة بجامعة عين شمس، إن هناك جدارية يعود تاريخها إلى الأسرة الـ١٢، وبالفعل كانت لقردة من فصيلة «بابون» مدربة بعد استئناسها على ضبط اللصوص وغيرها من الأعمال. وينقسم «البابون» إلى 5 أنواع جميعها يعيش في أفريقيا والجزيرة العربية، وهي مصنفة كأكبر قرود العالم حسب المنشور بمجلة «ناشيونال جيوجرافيك»، فيتراوح متوسط وزن الذكور منها 15 إلى 36 كيلوجراما، بينما طول قامتها يبدأ من 50 وحتى 100 سنتيمتر. كما يعتبر «البابون» مولعًا بالمحاصيل الزراعية، إلى حد إمكانية تحوله إلى آفة مدمرة للعديد من الأراضي، لأنه يتغذى على الفواكه والأعشاب والبذور، بجانب اللحاء والجذور، وبعيدًا عن النباتات يتناول كذلك الطيور والقوارض وصغار الثدييات كالظباء والأغنام.




الاثنين، 26 أغسطس 2019

كشك شاى

ماتيجي نعيش عيشة الملك "فاروق" ب5 جنيهات فقط!!!!

المكان دة كان مجرد "كشك شاي " او كازينو"سان جيوفاني" واشتراه الملك "فاروق الاول" ب "2000 جنيه"& فقد كان مبلغ هائلا وقتها& ليكون استراحته الشتوية .
الاستراحة مكانها علي كورنيش حلوان ويطل علي النيل مباشرة عن طريق 5 مراسي خاصة بيخت الملك وبالطبع هذة المراسي غير متاحين الان للزيارة .
ويتم الدخول للمتحف برا من بوابته علي طريق كورنيش حلوان فقط.مساحة المتحف 1600 متر و مبنى الاستراحة نفسه 440 متر مكون من 3 ادوار " طابقين وروف" على شكل سفينة راسية على النيل والحديقة تضم نباتات وأشجار نادرة و حاليا فيها حوالي 35 شجرة مانجا، و من أشهر معالمها نافورة "فيلم نهر الحب" اللي فيه رقصة الحياة اللي قدمها الفنان "عمر الشريف" و الفنانة "فاتن حمامة" كما يوجد بداخل المتحف غرفة هي نسخة مطابقة لغرفة توت عنخ آمون بالظبط و فيها كرسي عرش مصر و الدفاية الخاصة بالاستراحة الشتوية، و امامها تمثال على شكل طاووس كما يوجد سفرة الملك " الخاصة باستراحة الهرم" لان سفرة استراحة حلوان متهالكة، السفرة عليها بونبونيرة عبارة عن 11 كيلو "فضة" وعليها زخارف في منتهى الابداع، و في نفس المكان لوحة لمراسم الزواج الفرعوني و لوحة تانية للمحمل الخاص بسترة الكعبة المشرفة أثناء مرور الموكب من أمام الأهرامات ، لوحة قمة في الابداع.

و من العلامات المميزة في الدور الأول لوحة الموناليزا المصرية(حتى الأن لم يتم التعرف على الفنان اللي رسمها) و غرفة حمام الشمس اللي كان يستخدمها الملك بعد الاستحمام

الانشطة اللي بيقدمها المتحف ((مجانا)) واسعار تذاكر الدخول :

 

ورشة تدريبية للمصنوعات الجلدية - يوم الثلاثاء من كل أسبوع
ورشة كتابة الاسماء باللغة الهيروغليفية
و كل يوم بيكون في جولات إرشادية للشرح للزوار المصريين والعرب مجانا
التذكرة للطلبة 3 جنيه
للمصريين 5 جنيه
تصوير بالموبايل للمصريين 20 جنيه

الأحد، 25 أغسطس 2019

شارع جامعة الدول العربية

الشانزليزيه المصرى

الشوارع هي خير دليل على تاريخ الشعوب، فالأسماء التي أخذتها شوارع القاهرة لم تكن صدفة، بل تم اختيارها عن قصد، فقد أخذت أسماء لدول عربية لاسيما خلال فترة المد العربي أيام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وأسماء لملوك وحكام وسلاطين وشخصيات مشهورة، وأماكن آثرية، وأسماء نضالية.
ومن امثلة شوارعنا المشهورة هو "شارع جامعة الدول العربية" او "الشانزليزيه المصري" , وهو يعد شارعا استثنائيا في كل شيء ومعلما بارزا في شوارع مصر كما انه ملجأ ومقصد دائم لاغلب السياح العرب الذين يفضلون السكن والتنزه فيه.
وقد جاءت تسمية هذا الشارع استجابة لدعوة الرئيس الراحل " جمال عبد الناصر"خلال فترة المد القومي العربي في الخمسينيات من القرن الماضي.

يبدأ شارع جامعة الدول العربية بميدان متسع قلما تجد مثله في ميادين القاهرة، محاط بعدد من المنشآت التجارية والترفيهية كسينما سفينكس، والبنك التجاري للتنمية، وفي وسط الشارع، يوجد تمثال لنجيب محفوظ "وهو رسالة شكر بسيطة وعرفان بالجميل لاشهر كاتب وروائي امتعنا كثيرا في الماضي"، كما يوجد مقر نادي الزمالك، أحد قطبي الكرة المصرية. ولكنك تجد اثناء جولتك بهذ الشارع تباينا ملحوظا في اشكال وارتفاعات البنايات السكنية ومؤكدا انك تلاحظ تباينا مثير للدهشة في اسعار الشقق ، حيث يصل سعر الشقة التي تطل على شارع جامعة الدول العربية أكثر من 57 دولاراً في اليوم الواحد فيما تجد سعر الشقة في العمارة المجاورة لها على الشارع المتفرع منها أقل من مئتي جنيه.
وفي هذا الشارع هناك شقق يزيد سعرها على 300 دولار في اليوم الواحد وهي الشقق المجهزة بكل شيء بينها جهاز كمبيوتر والأثاث الراقي وغرفها تزيد عن الثلاثة وتتوفر فيها صالات كبيرة. وهذا هو" الشانزليزيه" المصري.


الجمعة، 23 أغسطس 2019

لا تخف من القميص المسحور ولكن,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, احذر يا يحيي

الفيل الأزرق القميص المسحور ولعبه دور البطولة في فيلم "الفيل الازرق 1".

طبقا لما قاله الدكتور "عبد الحميد عبد السلام" مدير ادارة التدريب والبحث العلمي بالمتحف الاسلامي بالقاهرة , وهو اول باحث مصري لفك طلاسم والغاز القميص المسحور بمتحف الفن الاسلامي .
وهو من اصل 8 قمصان موزعة علي  متاحف ايران وتركيا والمانيا ,كما اضاف ان هذة القمصان  كانت تحمل كتابات غامضة وكان الأمراء وقادة الجيوش يرتدونها كوقاية من غمار المعارك الحربية، مؤكدا أنه لا توجد رسالة علمية استطاعت فك شفرات القميص السحري بشكل علمي، وبخاصة القميص الموجود بالمتحف الإسلامي بالقاهرة، الذي له من العمر 349 سنة، والذي به آثار دماء غطت على بعض الكتابات المحفورة فيه. وهذا هو القميص الذي اتخذته رواية أحمد مراد، المأخوذ منها فيلم "الفيل الأزرق"، حيث جاء ذكر القميص الموجود في المتحف الإسلامي بالقاهرة في مشهد جسده الفنان كريم عبد العزيز في الجزء الأول، متحدثا عن سرقته من المتحف في أولى مشاهد الفيلم والكثير من الوقائع الأخرى من الفيلم,
لكن لا يزال الغموض يحوم حول حدوتة هذا القميص بالاخص :
وعلي سبيل السرد لا الحصر:
كيف استطاع شمس بك امتلاك هذا القميص المسحور الذي تمت صناعته في ايران؟
*لماذا تخلص مصطفي بك شمس الدين وباعه للمتحف الاسلامي بابخس الاثمان "خمس جنيهات"؟ وهل كانت له مواقف في التخلص من قطعة القماش التي كان يرتديها امير مجهول تحفل بدمائه كل انسجة القماش ؟
ولا زال هناك العديد من الاسئلة في انتظار الاجابة عنها بااجوبة علمية او بفنتازيا  جديدة مع الروائي "احمد مراد" وابطال فيلمه المتميز "الفيل الازرق3"